في ظل نهجها التكفيري.. سلطة الجولاني تخرج أطفال من دورة دينية تتضمن مواد عن العمليات الانتحارية
رصد أحوال ميديا

أفادت معلومات متداولة من العاصمة دمشق أن نشاطاً دينياً جرى في مسجد القدم الكبير بإشراف مباشر من وزارة الأوقاف ووزارة العدل التابعتين لسلطة الجولاني، حيث أعلن مشايخ المسجد عن تخريج نحو 300 طفل بعد مشاركتهم في “دورة دينية” قيل إنها تضمنت مواد فقهية مرتبطة بما وصف بـ“العمليات الاستشهادية” وآليات تنفيذها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الدورة تناولت أحكاماً مرتبطة بالعمليات الانتحارية، وطرق تركيب الأحزمة الناسفة، وآليات التفجير، إضافة إلى دروس فقهية اعتُمدت فيها مجموعة من الكتب الدينية التي قُدمت للمشاركين كمراجع تعليمية خلال البرنامج.
وتشير المعلومات إلى أن المواد التي جرى تدريسها استندت إلى عناوين كتب فقهية متعددة، من بينها: “النفائس في أدلة هدم الكنائس”، و“نواضر الأيك في معرفة النكاح”، و“الأدلة الشرعية في جواز العمليات الاستشهادية”، و“البشرى المهدية لمنفذي العمليات الاستشهادية”، إضافة إلى كتب أخرى من بينها “لا تشاور أحد في قتل العلويين” و“تذكير النفوس النبيلة بتحريم النرجيلة” .
ووفق ما جرى تداوله، فقد عُرضت خلال النشاط أغلفة عدد من هذه الكتب بوصفها مراجع فقهية سنية استُخدمت ضمن البرنامج التعليمي للدورة التي أقيمت داخل المسجد.
ويأتي هذا النشاط في وقت تواصل فيه سلطة الجولاني إدارة مؤسسات الدولة في دمشق، وسط جدل متصاعد حول طبيعة الخطاب الديني والمناهج التي تُطرح في بعض المساجد والأنشطة الدينية الخاضعة لإشرافها.




